مُنْتَدَيات طُلابْ الجَامِعاتْ الأردُنِية

منتديات خاصة بطلبة الجامعات الأردنية كافةً
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـiiiـgق
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 768
مكان الإقامة : داخل قطعة خبز يحتاجها يتيم
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

بطاقة الشخصية
الـiiiـgق: رَجُلٌ لا يَنْحَني كَي يَلتقِطَ مَا سَقَطَ مِنْ عَينه أبَداً
النشاط:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: الأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم..   السبت 26 أبريل 2008 - 6:29

الأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم.. متحف مفتوح اختزل حضارات الإنسان








يعتبر الأردن ملتقى برياً هاماً لقارات ثلاث وجسراً يربط جغرافياً مابين أفريقيا وآسيا وأوروبا يعود تاريخ الحياة بها منذ عام 9500 سنه قبل الميلاد. فهي بداية الحضارات الإنسانية القديمة فهي تحولت إلى مكان مختزل كأنه خلاصة الأمكنة والزمان يفوح بعبق التاريخ والفضاء مفتوح بلا حدود «أنت بالأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم ». لم تكن الصورة التي كنا نحملها في البداية واضحة عن الأردن فالصورة ضبابية فالاعتقاد السائد لدى الجميع أنها امتداد للمملكة من الناحية المناخية لكن ذلك تغير كثيراً لحظة وصولنا إلى مطار الملكة عليا فالأجواء الجميلة ودرجة الحرارة التي لاتتجاوز 22 درجة كفيلة بأن تشعر القادمين بالهدوء والراحة فأجواؤها النقية والهدوء الذي يعم أنحاء عمان ميزة تنفرد بها عن البقية.
كان البرنامج المخصص للزيارة ممتعاً ونجحت هيئة التنشيط السياحة بأن تنقل الصورة بوضوح لتبرز معالمها السياحية التي أجزم أن الكثير يجهلها ولا يعلم عنها ليس من خارج الدولة بل منهم من أبناء البلد عندما يتم الحديث معهم عن أماكن سياحية ومنتجعات ضخمة على شاطيء البحر الميت تتجاوز قيمتها عشرة مليار ريال. والشوارع تكاد تخلو من المارة وحركة السير تكون قليلة جداً والأسواق كذلك فالجميع منهمك في متابعة مباريات كأس العالم جميعها بدون استثناء.

البداية كانت بزيارة المنطقة التاريخية التي تعود إلى أكثر من 6500 سنة (جرش) التي تبعد أربعين كيلومتر عن العاصمة وحرص القائمون على المشروع على إعادة أمجاد مدينة جرش الرومانية (جراسيا قديما) وشهدت عصرها الذهبي أثناء الحكم الروماني.

وتعد مدينة جرش من أكثر المدن الرومانية التي جرى الحفاظ عليها في العالم. وضرب المدينة زلزال في القرن السابع دفنت المدينة على إثره حتى أعاد اكتشافها رحالة ألماني في عام 1806. وبدأت أعمال التنقيب في عشرينات القرن الماضي. فالمنطقة الأثرية تحمل آثاراً مهمة وعديدة يتم من خلالها تقديم العروض التي تستعرض للسائح كيفية الحياة في ذلك الوقت. وخلال الزيارة قابلنا عدة سياح من جنسيات مختلفة من اليابان وإيطاليا وروسيا كانوا يكثرون الوقوف أمام هذه المعالم والتأمل والحرص على التقاط الصور لها وبحسب ما يذكره المرشد السياحي الذي رافقنا كامل الجيوشي هذه أهم المناطق فزيارة يوم واحد لاتكفي لهم فهم يحاولون أن يستعيدوا ويعيشوا الحياة التي لاتزال باقية.






البحر الميت

المحطة الثانية كانت البحر الميت والذي يقع في الغرب من عمان، وعلى مسافة 55 كيلو متراً منها تقع أكثر بقاع الأرض انخفاضاً عن مستوى سطح البحر في العالم الذي عاش عبر الحقب التاريخية المتعاقبة، ليصبح من أكثر المناطق جذباً للسياح الباحثين عن الدفء في فصل الشتاء، والطبيعة الخلابة، بعد المرور في طريق جميلة بين الهضاب والأودية، يصل الزائر الى البحر الذي يعوم فيه من لا يجيد السباحة. وفي المقاهي والمنتجعات المنتشرة على الشاطئ يقضي الزائر أجمل أوقاته تتميز المنطقة بطقسها المشمس على مدار العام، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة في منطقة البحر الميت 30,4 درجة مئوية، كما أن الأشعة الشمسية في المنطقة من النوع غير الضار بصحة الإنسان. أما الهواء فهو نقي وجاف ومتشبع بالأوكسجين. ويشتهر البحر الميت بالطين الأسود الغني بالأملاح والمعادن.

و تتميز مياه البحر الميت بارتفاع نسبة المعادن الطبيعية فيها، وخاصة الكالسيوم، والمغنيسيوم، والمبرومين، كما أن التركيبة الملحية والمعدنية لهذه المياه تعتبر من أهم مصادر العلاج الذي يتوفر بإشراف مختصين خبراء في مراكز العلاج الطبيعي

و توفر التسهيلات السياحية كل مستلزمات السباحة من ملابس وأدوات للزائرين، الذين يستطيعون الاستلقاء في المياه الدافئة. حيث تبلغ كثافة الأملاح فيها أربعة أمثال كثافتها في مياه البحار العادية والغرابة التي تتجسد فيه حيث لا يوجد أي كائن حي بسبب كثافة أملاحه.







ولعل الجميل في البحر هو أن أي شخص لايجيد السباحة لن يغرق فهو سيطفو على البحر لذا يستطيع الزائر أن يستلقي على وجه الماء، وهو يقرأ جريدة أو كتاباً بين يديه فهو أمر مألوف لدى الجميع فالأمواج تنقل السائح وهو لايتحرك ويقرأ فالجميع ينهي ساعات النهر بمتابعة الصحف على البحر.

قليلة هي الأماكن التي يتحقق فيها علاج الجسد والنفس معا، ولعل الأردن من هذه البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس، وذلك بفضل الطبيعة التي جادت على الأرض الأردنية بكل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح، الى طين بركاني، الى طقس معتدل وطبيعة خلابة.

يعتبر الأردن من الدول المتقدمة في مجال السياحة العلاجية، فبالإضافة الى الاستشفاء الطبيعي بالمياه المعدنية وشلالات المياه الساخنة والطين البركاني، تتميز المملكة الأردنية بوفرة المستشفيات المتقدمة، والأطباء المرموقين والمعروفين على مستوى عالمي.

مواقع العلاج الطبيعي:

تمتاز مواقع سياحية عديدة في الأردن بوفرة المياه المعدنية والطين البركاني فيها، مما يجعلها منتجعات علاجية تؤمها أعداد كبيرة من طالبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة، ومن أهم هذه المنتجعات العلاجية:

حمامات ماعين:

تقع حمامات ماعين على بعد 58 كيلومتراً جنوبي عمان، وتنخفض هذه المنطقة 120 متراً عن سطح البحر، وتشتهر بمنتجعها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية، وأمراض الدورة الدموية، وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات. وتقوم العيادات المتخصصة بتوفير التمارين الرياضية.

الحمة الأردنية:

تقع الحمة على بعد 100كيلومتر تقريباً الى الشمال من عمان، وهي من أهم مواقع العلاج والسياحة في المنطقة، وقد أقيم فيها منتجع يقدم كافة الخدمات السياحية والعلاجية، ويضم مركزاً علاجياً هاماً لعلاج الأمراض الصدرية، والتهابات







الجهاز التنفسي، وأمراض الجهاز العصبي، والأمراض الجلدية، وأمراض المفاصل.

حمامات عفرا:

تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلية في جنوب الأردن، وتتدفق فيها المياه من أكثر من خمسة عشر نبعاً، وتمتاز هذه الينابيع بحرارتها واحتوائها على المعادن، ويؤكد الخبراء إنها ذات خصائص مميزة في معالجة العقم، وتصلب الشرايين، وفقر الدم، والروماتيزم. وقد تم إنشاء مركز للخدمات السياحية في حمامات عفرا الى جانب مطعم وعيادة طبية.

من جانبه قال مدير عام الهيئة مازن الحمود أن الحملة تهدف لإبراز إمكانات المملكة الخاصة بالسياحة العائلية والترفيهية والسياحة العلاجية والتعليمية وجميع التسهيلات المقدمة لجذب السياح من الداخل أو الخارج، من خلال حملات إعلانية وإعلامية وجولات ترويجية ومعارض متنقلة وتوزيع كتيبات.

وبين أن العلاقة بين الهيئة ومختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعربية والعالمية هي جزء من رسالتنا ومن أهم العلاقات التي نحرص على توطيدها بشكل مستمر.

وتعد استضافة الوفود الصحافية أحد أهم العوامل التي تعتمد عليها هيئة تنشيط السياحة في الترويج للمملكة وتسويق عوامل الجذب السياحي فيها في مختلف دول العالم، إضافة إلى أنها تعرف الزائرين بمختلف عوامل الجذب السياحي للمملكة والمشاريع الجديدة وتحديث معلوماتهم السياحية ميدانيا من خلال الجولات التي تقوم الهيئة بترتيبها لهم. وجاءت نتيجة الاستطلاع الذي قامت به الهيئة مع أعضاء الوفود، أنهم اعتبروا الجولات السياحية والمعلومات التي حصلوا عليها عن الأردن ذات أهمية، وتم إطلاعهم على آخر التطورات التي تحدث في الأردن وعلى الجهود التي تقوم بها هيئة تنشيط السياحة في الترويج للمملكة في جميع أنحاء العالم وإبراز عوامل الجذب السياحي للأردن والخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة للسياح والزوار ورجال الأعمال والمستثمرين.

واعتمدت الإستراتيجية السياحية للمملكة المهرجانات والفعاليات الترفيهية والثقافية وسيلة للجذب السياحي لهذا العام وخصوصا للزوار العرب.

وتسهم هذه الفعاليات في تعزيز المنتج السياحي الأردني وتضيف المزيد إلى قائمة المعالم السياحية والأثرية والطبيعة الخلابة التي تستقطب السياح من مختلف دول العالم، مما يرسخ في النهاية من مكانة الأردن على قائمة أفضل الوجهات السياحية في المنطقة.

وبدأت الهيئة بتنفيذ حملة إعلانية كبيرة موجهة نحو السوق الخليجي لتعزيز هذه الحملة وما ترتب عليها من زيادة في تدفق السياح الخليجيين، إضافة لقيام ممثلي الهيئة بزيارات لأهم مكاتب السياحة والسفر العاملة بدول الخليج العربي بهدف جعل الأردن مقصدا رئيسيا على برامجها.

كما توزع الهيئة النشرة التي طبع منها 500 ألف نسخة على زوار المملكة في مطار الملكة علياء الدولي.

وأوضح الحمود أن المنتج السياحي الأردني يعتمد في تنافسيته على التسهيلات التي تقدم لتنويع المنتج السياحي حتى يلبي كافة متطلبات السياح، ويتحقق ذلك من خلال العمل على تطوير أنماط سياحية جديدة تتواكب مع تنوع الآثار والطبيعة في الأردن مثل سياحة المؤتمرات، والسياحة الرياضية والبيئية والصحراوية وتوجيه الاستثمارات الجديدة مما يعمل على تحقيق التوازن في توزيع الخدمات والمنشآت السياحية جغرافيا وتطوير المنافذ البرية والبحرية والجوية واعتماد سياسة الأجواء المفتوحة لتسهيل فرص الوصول إلى الأردن. وبلغ إجمالي عدد السياح من دول الخليج العربي لعام 2005، مليونا و250 ألف سائح منهم 527 ألف سائح مبيت، محققا بذلك نسبة نمو بلغت 20٪ مقارنة بعام 2004.

مشيراً إلى أن الدخل السياحي عام 2004 بلغ 934مليون دينار وفي عام 2005 1,21 بلغ مليار دينار.

_________________
.



الـiiiـgق

رَجُلٌ لا يَنْحَني كَي يَلتقِطَ مَا سَقَطَ مِنْ عَينه أبَداً







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordanevents.all-up.com
صـمـت الوداع
طالب مستجد
طالب مستجد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 32
مكان الإقامة : عمان-الجبيهة
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم..   الجمعة 30 مايو 2008 - 10:29

يسلمووو الشوق ع الموضوع الحلو

معالم ومواقع بالاردن حلوة

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأردن قلب الشرق القديم ونقطة ولادة العالم..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَيات طُلابْ الجَامِعاتْ الأردُنِية :: منتديات الساحة الترفيهية :: منتدى الرحلات والزيارات السياحية-
انتقل الى: