مُنْتَدَيات طُلابْ الجَامِعاتْ الأردُنِية

منتديات خاصة بطلبة الجامعات الأردنية كافةً
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شكراً لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـiiiـgق
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 768
مكان الإقامة : داخل قطعة خبز يحتاجها يتيم
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

بطاقة الشخصية
الـiiiـgق: رَجُلٌ لا يَنْحَني كَي يَلتقِطَ مَا سَقَطَ مِنْ عَينه أبَداً
النشاط:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: شكراً لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه (2)   الخميس 15 مايو 2008 - 4:21

الملك يلبي النداء ويأمر بتقديم العلاج لأسرة فلسطينية من مدينة قلقيلية


وسط الحصار الصهيوني المفروض على مدن الضفة الغربية ، كانت آمال السيدة الفلسطينية سلوى القطاوي "ام حسن" التي تعيش وعائلتها في مدينة قلقيلية ، تتلاشى يوما بعد يوم في ان يتعافى زوجها وولدها من حريق اشتعل في منزل جيرانهما ، وأكل جسديهما في دقائق معدودة ، بعد أن "هبا" للمساعدة وإنقاذ أبناء الجيران خلال الأيام العشرة الماضية من عمر الحادث.

واستنفذت "ام حسن" كل أبواب الأمل في مستشفيات فلسطين التي تعاني من شح في العلاجات وأوضاع سيئة بسبب الحصار لإنقاذ زوجها إبراهيم حسن القطاوي وابنهما احمد ، فسلمت أمرها للباري عز وجل تنتظر فرجه لتخليص عائلتها من هذه المأساة.

كان السؤال المحير لأم حسن هو كيف يمكن نقلهما الى الأردن؟ فحال عائلتها ، التي بالكاد يتوفر قوت يومها ، يجعل هذه الخطوة حلما مستحيلا. تقول ام حسن "في داخلي كنت على يقين تام بأن استغاثتي إذا وصلت جلالة الملك عبد الله الثاني ، فان ظني لن يخيب ، ففي فلسطين سمعت حكايات عن مكارم الهاشميين ، جعلتني أدرك بأنني اقتربت كثيرا من ذلك الأمل الذي سينهي معاناة زوجي وولدي وأسرتي ، وان ما تبقى لانهاء مأساة أسرتي هو ايصال استغاثتي لأبي الحسين أطال الله في عمره .

المفاجأة وما إن مضى على نشر هذه المعاناة دقائق معدودة حتى تلقى مكتب رئيس التحرير مكالمة هاتفية من مدير مكتب رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر يطلب فيها تفاصيل كاملة عن صاحبة القضية للوقوف على حاجتها واستجابة استغاثتها.

ويفيد مراسل الحقيقة الدولية في نابلس ابو سمرة انه تفاجأ بعائلة قطاوي تتصل به بعد أقل من نصف ساعة من نشر استغاثة ام حسن عبر الحقيقة الدولية. واخبروه بأن القنصل الاردني في رام الله يحيى القرالة اتصل بهم وأبلغهم بالترتيبات الكاملة لنقل المصابين الى مستشفى المدينة الطبية في عمان لتلقي العلاج هناك.

وفي مستشفى المدينة الطبية ، توجه فريق الحقيقة الدولية الى سرير الشفاء الذي يرقد عليه إبراهيم القطاوي ونجله احمد.

وهناك وقف الى جانب ام حسن التي غلبها البكاء مرة تلو مرة ، فرحا بالمكرمة الهاشمية.

وعبرت أم حسن زوجة المواطن الفلسطيني إبراهيم القطاوي عن شكرها الجزيل لجلالة الملك عبد الله الثاني على سرعة استجابته لندائها ، مؤكدة أن ما قام به جلالته من كرم هاشمي أصيل هو غيض من فيض من سلسلة مكارم قل نظيرها داعية لجلالته بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.


Date : 15-05-2008

_________________
.



الـiiiـgق

رَجُلٌ لا يَنْحَني كَي يَلتقِطَ مَا سَقَطَ مِنْ عَينه أبَداً







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jordanevents.all-up.com
 
شكراً لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَيات طُلابْ الجَامِعاتْ الأردُنِية :: منتديات القسم العام :: للإنسانية لون آخر-
انتقل الى: